أحمد عز عدو الصحافة الأول
http://al-araby.com/docs/1160/political_community/article2142181163.html
توسعت دائرة الانتهاكات ضد الصحفيين وأصحاب الرأى لتمتد من أجهزة الدولة متمثلة فى الجهاز الأمنى أو رجال الحكومة ذوى النفوذ إلى بعض المحامين والشيوخ المقربين من الحكومة الذين استهدفوا الكُتاب والصحفيين والفنانين بقضايا الحسبة السياسية والدينية ويستحق أحمد عز لقب عدو الصحافة الأول بين رجال السياسة والأعمال خلال العام الماضى حسب تقرير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الذى صدر لرصد انتهاكات حرية التعبير عن العام 8002 وكان رجل الحديد قد حرك 8 قضايا ضد الصحفيين فى أكثر من 4 صحف ضد رؤساء تحرير ومحررين كان أولها ضد صحيفة «الفجر» فى الدعوى رقم 69032 جنح العجوزة طالب فيها بحبس عادل حمودة ونصيف قزمان بزعم نشر أخبار كاذبة عن زواج أحمد عز وشاهيناز النجار كذلك قيامه برفع دعاوى ضد صحفيى «الكرامة» و«الدستور» و«صوت الأمة»، ثم سار على درب دعاوى عز العديد من رجال الأعمال فتوالت دعاوى قضائية من كامل أبوعلى ضد صوت الأمة وهانى سرور ضد جريدة الكرامة ومحمد أبوالعينين ضد جريدة الوفد وفتحى الببلاوى رئيس شركة اطلس للمقاولات ضد صحيفة الأهالى ورجل الأعمال محمد رشدى ضد جريدة البديل، ولم تقتصر الانتهاكات عند حد مطاردة رجال الأعمال للصحفيين قضائيا وإنما ظهرت دعاوى الحسبة السياسية أشهرها قضية صحة الرئيس التى اتهم فيها إبراهيم عيسى بناء على دعوى حركها محامون نيابة عن الرئيس وتداولتها المحاكم حتى صدر حكم بحبس إبراهيم عيسى شهرين لولا صدور العفو الرئاسى فى أكتوبر 8002 كذلك قضية شهيرة أخرى وهى قضية رؤساء التحرير الأربعة والتى ظلت متداولة منذ 6002 وحتى صدور حكم نهائى بتغريم أربعة رؤساء تحرير بـ 02 ألف جنيه لكل منهم وهى أيضا دعوى حركها مجموعة من أعضاء الحزب الوطنى فى عملية كيد سياسى وخلط بين ما هو سياسى وما هو قانونى فى ظل إصرار الحكم على تكميم أفواه الصحفيين والكتاب المعارضين .
وعلى الصعيد نفسه تحركت سبع قضايا حسبة ضد الدكتور سعد الدين إبراهيم مؤسس ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية وأستاذ الاجتماع وجميع هذه القضايا تتعلق بمقالات كتبها أثناء وجوده خارج مصر ينتقد فيها الحكومة المصرية وسياساتها والمثير أن جميع القضايا حركها أعضاء من الحزب الوطنى أو شخصيات مقربة منه تبتغى تقديم خدمة ومجاملة الحزب ولم يكن غريبا ـ حسب التقرير ـ أن أغلب من رفعوا هذه القضايا التى لا تمت للقانون بصلة يعانون من أزمات سياسية كنزاعات على مناصب أو اتهامات فى قضايا ويواجه سعد الدين إبراهيم تهما بالإساءة لسمعة مصر والخيانة العظمى ودعوى لإسقاط الج

























