متظاهرون يطالبون بفتح ملف المبيدات المسرطنة
كتبهاعلي ابراهيم ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 16:30 م
متظاهرون يطالبون بفتح ملف المبيدات المسرطنة
http://www.al-araby.com/docs/index.php
عادت المأساة التى خلفتها سياسات رجال الحزب الوطنى فى مصر إلى الظهور مرة أخري، عقب قيام المئات من مرضى السرطان والمتضامنين معهم من أبناء الشعب بوقفة احتجاجية أمام مبنى محكمة النقض بـ «القاهرة» والتى طالب خلالها المتظاهرون بالوقفة الاحتجاجية بمحاكمة يوسف والى الأمين العام السابق للحزب الوطنى ووزير الزراعة الأسبق، كما طالبوا بضرورة فتح ملف المبيدات المسرطنة والتى دمرت ما يزيد على أربعين مليون مصرى أصبحوا يعانون من أمراض الكبد بسبب المواد المسرطنة التى استوردتها لنا حكومة الحزب الوطنى التى تكشفت وقائعها، ورغم المحاكمة الهزلية التى تعرض لها يوسف عبدالرحمن مدير مكتب يوسف والى فإن الأحداث أظهرت تقاعس الحكومة فى معالجة الآثار المدمرة لهذه الكارثة، كما أنها فشلت حتى الآن فى تقديم المسئول الأول عن المأساة، وهو الوزير الأسبق للزراعة ورجل الحزب الوطنى القوى يوسف والي، وقد شهدت الوقفة الاحتجاجية لمرضى السرطان تضامن العديد من مؤسسات المجتمع المدنى معهم، حيث حضر ممثلو العديد من القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدنى فى مصر، كما شارك عشرات من المدونين وشباب «الفيس بوك» فى الوقفة، وقد أعلن ما يسمى اتحاد المدونين المصريين عن مولده خلال هذه الوقفة، وأعلن عن تضامنه مع جميع المصابين بمرض السرطان اللعين ـ على حد قولهم ـ والذى حول حياة ملايين الأسر المصرية إلى جحيم وأدى إلى خسارة بالمليارات للدخل القومى لـ «مصر»، مما حقق الأهداف التاريخية للعدو الصهيونى بتحويل مصر إلى دولة عاجزة، مما يؤكد ضرورة محاكمة الذين تسببوا فى هذه الكارثة المدمرة، وقد أعلن شباب المدونين خلال الوقفة تضامنهم مع المدون خالد الصاوى أحد مرضى السرطان والذى طالب بدوره بضرورة محاكمة كل المسئولين عن جلب المواد المسرطنة التى أضرت بالمصريين جميعا، وأعرب عن تخوفه من خصخصة التأمين الصحي، كما يظهر فى تصريحات المسئولين منذ فترة، مما يجعل من المستحيل على مرضى السرطان والأمراض المزمنة الأخرى الحصول على العلاج ويعرضهم للموت الجماعي.
ومن ناحية أخرى ندد المئات من المشاركين فى الوقفة بالصمت الطويل للرئيس مبارك وعدم تدخله لإقامة المحاكمة للمتآمرين على الشعب المصرى والذين تسببوا فى تفشى الأمراضى السرطانية وزيادة أعداد المرضي، كما تسببوا فى موت مئات الآلاف خلال السنوات الماضية، وقد رفع المشاركون اللافتات التى تضمنت عبارات صارخة، حيث جاء فيها: «كل بيت فى مصر فيه مواطن حزين والقتلة يعيشون فى نعيم»، كما حمل رامز عباس أحد المتضامنين لافتة فيها: «مدونو الدلتا يطالبون بمحاكمة يوسف والى ويوسف عبدالرحمن»، وحمل متضامنون آخرون ومنهم د. كريمة الحفناوى عن حركة «كفاية» لافتة تقول «أوقفوا اتفاقيات الزراعة مع إسرائيل»، وقد شارك مركز آفاق اشتراكية ولجنة الحق فى الصحة وحزبا التجمع والناصرى فى الوقفة وأعلنوا عن ضرورة مصادرة أموال جميع المتسببين فى الأمراض السرطانية وتوزيعها على المستشفيات التى تعالج مرضى السرطان فى مصر.
وقد أعلن على إبراهيم ـ عضو الأمانة العامة للحزب الناصرى وأحد المتضامنين مع مرضى السرطان ـ أن الكارثة التى سببتها سياسات الحزب الوطنى بالتعاون مع العدو الصهيونى قد طالت كل بيت فأنا فقدت والدى بسبب إصابته بمرض السرطان الذى أدخلته مبيدات يوسف والى ووزارته إلى مصر طوال عشرين عامًا، وهناك عدد من الأقارب والأصدقاء يعانون من وجود الفيروسات الكبدية والسرطانات بصورة مفزعة، لا يقدر النظام الحالى خطورتها الشديدة على حياة أبناء الشعب المصري، ولذلك فإننى أشدد على ضرورة البدء فى محاكمة المسئولين الذين تعمدوا قتل ملايين المصريين بدم بارد ومازالوا ينعمون بالصحة والحرية، رغم وقوع المتضررين أسرى للذل والمرض والموت المحقق.
………………………………………
……………………………………………
وقائع هتك عرض «مصري» فى الكويت
حلقة جديدة من مسلسل تجاوزات منظومة الكفيل الخليجية، تعرض مواطن مصرى لتعذيب وحشى على أيدى كفيل كويتي، وسط صمت تام من الخارجية المصرية.
الوقائع حسبما يرويها المحامى «رفعت فهيم» تتلخص فى أن «المصري» اسحاق إبراهيم قلته كان يعمل رئيساً للعمال لدى «الكويتي» عبدالرازق مطرف العنيزي، وأن خلافاً نشب بينهما على تأخر أجره وأجور باقى العمال، وتفاقم الخلاف إلى حد احتجاز العنيزى لاسحق وتعذيبه بأساليب وحشية.. منها هتك عرضه بوضع قلم فى مؤخرته.. وكى جلده بسكين ملتهبة.. والجلد ونتف الشارب، ليحدث به إصابات أثبتها تقرير طبى كويتى مؤرخ فى 8/11/2007 يواصل رفعت.. لم تنته حفلة التعذيب إلا بعد أن وقع اسحق على «11» إيصال أمانة تحت التعذيب، قيمة كل منها 2500 دينار كويتى وحسبما قال الكفيل العنيزى له.. «سأطاردك بها.. سجن ورا سجن ولن تستطيع العودة إلى بلدك».
عانى اسحق الأمرين فى السفارة المصرية، تسويف وعدم اهتمام.. ثم توكيل محامية «تغاضت» عن تقديم التقرير الطبى الذى يثبت التعذيب وأن الإيصالات وقعت تحت الإكراه للمحكمة ليصدر حكم أول بالسجن على اسحق لسنة واحدة مع رد مبلغ إيصال الأمانة الأول.
عاد اسحق إلى السفارة المصرية.. فطردته، ولم يجد من يجيره من السفارات سوى الإيرانية.. التى استضافته ثلاثة أيام ثم منحته عشرة دنانير وطلبت منه اللجوء إلى سفارة «وطنه» التى يحق لها وحدها الوقوف بجانبه.
اسحق مازال هارباً.. وعلى جسده ومشاعره آثار التعذيب والإهانة، والكفيل الكويتى يطارده بإيصالات الأمانة.. وأقاربه فى أمن الدولة والحرس الوطنى للكويت الشقيقة.
علي ابراهيم ، هشام لطفي
جريدة العربي
26/10/2008
http://al-araby.com/docs/1130/facts/article2142179019.html
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 8:28 م
السلام عليكم اخى على ابراهيم
مع الاسف ان الفساد فى مصر له كبار يقومون بحمايته والفساد واصحابه لا يهمم صحة كبير ولاصغير بل يهمهم الملايين .
لكن لو تكاتفت الايدى للتصدى ضد هذا الفساد يبقى ممكن نعمل حاجة .
اخى على تقبل سلامى وتحياتى
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 8:54 ص
للفساد رئيس يحميه
وللفساد
اناس يحاربوا من اجل استمراره
وللفساد
اناس يحاربوا من اجل استئصاله
ولكن
من الفائز
من الخاسر
اظن ان الخاسر هى مصر
اولا واخيرا
سواء حاكمنا يوسف والى ابراهيم سليمان
الممفروض ان نحاسب حسنى مبارك عما فعله بنا
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 8:58 ص
لا تعليق
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 5:32 ص
عزيزى عزيزتى
الأسلام فى خطر
أرجوك. أرجوكى . قاوم . قاومى . الخطر القادم من حيفا وطهران
دين أرضى يتحدى كل الأديان
متغلغل فى الأرض ولن يتركنا فى آمان
إنها البهائية
حق لهم الأدمية , ولا للبهائية
قاوم . قاومى
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:15 م
ليسوا هم فقط الذين يطالبون بفتح الملف
ولكن كل مصرى شريف معهم
واتمنى لو نجحوا فى تحقيق هذا المطلب الملح
تحياتى