نفسي
كتبهاعلي ابراهيم ، في 30 مارس 2009 الساعة: 18:47 م
نفسي أكون مع واتفسحola
واتمشي معاها علي الشط
اركب في المراجيح واتمرجح
ولا أزعل م العالم قط
تبقي وليفتي
وابقي وليفها
واتشعلق في سنون حراديفها
أفطر بعد الصوم – برغيفها
واشرب من عناب شفايفها
من شفايفها أدوق الشهد
وانام تحت عبير النهد
حب بجد – عشق بجــــــــد
نفسي في وقت الفجر أزورها
تحت قميصها أشم – عبيرهـا
واشرب وأنا عطشان
من بيرها ،،
ولا يفضل ع الكوكب حد
غيري وغيرها
طيفي وطيفها
تحت النور افضل الاطفها
واركب آخر الليل طفطفها
وانام تحت ظلال صفصافها
لو أعطش ، شفتين تسقينا
تتقابل في النور شفتينا
مش ها نقول للمفتي إفتينا
مهما بتعلي لفوقنا – ياموج
ما بيهتز سريـــــر تحتينـــــــا
زي البط نعوم في الميه
أدخل فيها وتدخل فيــــــــا
تفضل طول العمر وفيه
تكفيني من الشوق – واكفيها
وادوق من عناب شفتيهـــــــا
من شهد العناب تسقيني
وقت الفجر وبتصحيني
انهض علي أنغام مزازيكها
جوه الحضن تبات ترقيني …
أفتح طول الليل شبابيكها
أتقلب علي ضي النسمه
تمسكني من الشوق وأمسكها
وأقيم وأنا فرحان مناسكها
أسهر طول الليل وتجيني
وتلخبط لي الفجر عجيني
من شهد الشفتين ترقيني
اقعد فرحان علي ارائكهـا
تستنشقني
واستنشقهــــــــــــــــــــــا
ولا أشبع أبدا من ريقهـــــــا
نركب آخر الليل في سفينه
ولا يتهز سرير تحتينـــا
ونعيش ع الكوكب وحدينا
علي أغصان العالم أصـدح
نفسي أكون مع طير واتفسح
واتمشي معاها علي الشط
اركب في المراجيح واتمرجح
ولا أزعل م العالم قط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مدونة الشاعر الكبير محمد كشيك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر وادب | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 9:04 م
أيام فاروق كنت أعيش فى حارة، وأشهد أنها كانت أنظف من شارع النيل الآن، الذى لا ينظف إلا أثناء زيارة سوزان مبارك للمكتبة المجاورة، وعصر فاروق كان يخلو من الحقد الطبقى، رغم مايقال. أما الآن البعض «بيموت» من أجل 400 جنية ،و تجد آخر يدخل له ملايين كل صباح بسبب الاحتكار، فانتشر الغل والحقد وفُقد الانتماء. وأصبح الحلم هو الهجرة، وربنا يستر لو قامت حرب. ولكنى أشبه مبارك بناظر مدرسة يتلو تعليماته كل صباح للمدرسين، ولكن لا أحد منهم ينفذ ما يقال. وبعضهم يفكر كيف يجنى من خلف تلك التعليمات الملايين. ولا أملك إلا أن أقول: «كان الله فى عون مبارك؛ لصبره على هذا البلد». فهو يملك ملكتين الصبر والقرار الحكيم، وكان هذا رأى الشعراوى فيه، ولولا صبره لقتل بعض الوزراء بالسلاح، كما كان يفعل صدام حسين، ونحن نعيش أزهى عصور الديمقراطية، بالمقارنة بالعصور الأخرى. كما أنه كان صاحب أحكم قرارات فى حرب غزة الأخيرة.
< كيف ترى التوريث؟
ــ أتمنى أن يأتى جمال رئيسا خلفا لأبيه؛ لأن أملنا هو الشباب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من حوار للفنان حسن يوسف مع جريدة الشروق
هذا حال فنانينا يعبرون فوق ظهورنا
حسبي الله ونعم الوكيل
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 12:07 ص
انا مش غاوى شتيمه
بس هم اللى قتلو فى العزيمه
وحبلونى بالياس والهزيمه
واقنعونى ان ده الزمن المدنس
وفضلت من فقرك اغمس واغمس
خلونى ما بقتش فاكر
ما بقيتش فاكر غير ملامح وطن حزين
ما بقيتش فاكر غير شوية عساكر بيحتلو الميادين
ما بقتش فاكر غير شيوخ بدقون بيتاجرو فى الدين
ما بقيتش فاكر غير شوارع من غير عناوين
بيحكمها بلطجيه بالسنج و السكاكين
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 3:08 م
الاخ العزيز
على
اشكر لك مرورك الطيب
وادعوك لادراجى الجديد
شكر وامتنان
تحياتى
اكرم
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 9:17 ص
أخي علي
شاكره لك مرورك الراقي,,,
تحياتي وتقديري
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 12:18 م
المفاجئه الكبرى العثور على جواز سفر ( باسبور ) الرسول محمد صلى الله عليه و سلم .
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 5:08 م
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
نص قوى جدا ومعدى عالى بجد
واعتقد ان الحالة النفسية الى عاشها الشاعر فى ذاك الوقت
من الحالات النادرة الحدوث فالمزاج عالى والخيال طاير بلا توقف
شكرا لك اخى على النقل الجميل
احسنت الاختيار
لك مودتى وباقة ورد
وشكرا لك على زيارتنا ونتمنى دوام التفاعل بيننا
الى اللقاء