متي يعلنون وفاة العرب
كتبهاعلي ابراهيم ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 13:50 م
1
أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى مجازا بلادَ العَرَبْ
تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ…
وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ
وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى
ككلّ العصافير فوق الشجرْ…
أحاول رسم بلادٍ
تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما
فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي
وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ…
2
أحاولُ رسْمَ بلادٍ…
لها برلمانٌ من الياسَمينْ.
وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ.
تنامُ حمائمُها فوق رأسي.
وتبكي مآذنُها في عيوني.
أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.
ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.
ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني.
أحاولُ رسْمَ بلادٍ…
تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ
وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني
3
أحاول رسم مدينةِ حبٍ…
تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ…
فلايذبحون الأنوثةَ فيها…ولايقمَعون الجَسَدْ…
4
رَحَلتُ جَنوبا…رحلت شمالا…
ولافائدهْ…
فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ…
وكلُ النساءِ لهنّ إذا ما تعرّينَ
رائحةٌ واحدهْ…
وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ
ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.
5
أحاول منذ البداياتِ…
أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ…
رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما.
رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ…
6
أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.
فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،
وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ.
وواعدتُ آخِرَ أنْثى…
ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ…
7
أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي
ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ…
وأنفُضَ عني غُباري.
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ…
أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ…
وداعا قريشٌ…
وداعا كليبٌ…
وداعا مُضَرْ…
8
أحاول رسْمَ بلادٍ
تُسمّى مجازا بلادَ العربْ
سريري بها ثابتٌ
ورأسي بها ثابتٌ
لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ…
ولكنهم…أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.
ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ…
9
أحاول منذ الطفولةِ
فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ
وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ…بتاريخ كل العربْ…
ليستقبلَ العاشقينْ…
وألغيتُ كل الحروب القديمةِ…
بين الرجال…وبين النساءْ…
وبين الحمامِ…ومَن يذبحون الحمامْ…
وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ…
ولكنهم…أغلقوا فندقي…
وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ…
وطُهْرِ العربْ…
وإرثِ العربْ…
فيا لَلعجبْ!!
10
أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟
أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي
وأسبحَ ضد مياه الزمنْ…
وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا،
وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ.
أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ
وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ…
وبين نُهور اللبنْ…
وحين أفقتُ…اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي
فلا قمرٌ في سماءِ أريحا…
ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ…
ولا قهوةٌ في عَدَنْ…
11
أحاول بالشعْرِ…أن أُمسِكَ المستحيلْ…
وأزرعَ نخلا…
ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ…
أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا
ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!!
12
أحاول سيدتي أن أحبّكِ…
خارجَ كلِ الطقوسْ…
وخارج كل النصوصْ…
وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ
أحاول سيدتي أن أحبّكِ…
في أي منفى ذهبت إليه…
لأشعرَ حين أضمّكِ يوما لصدري
بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ…
13
أحاول مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ
تحدّث عن أنبياء العربْ.
وعن حكماءِ العربْ… وعن شعراءِ العربْ…
فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ
من أجل جَفْنةِ رزٍ… وخمسين درهمْ…
فيا لَلعجبْ!!
ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء…
وبين الرُطَبْ…
فيا لَلعجبْ!!
ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ…
لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي…
وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي…
وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ…
فيا لَلعجبْ!!
14
أنا منذ خمسينَ عاما،
أراقبُ حال العربْ.
وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ…
وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ…
وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا
ولا يهضمونْ…
15
أنا منذ خمسينَ عاما
أحاولُ رسمَ بلادٍ
تُسمّى مجازا بلادَ العربْ
رسمتُ بلون الشرايينِ حينا
وحينا رسمت بلون الغضبْ.
وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي:
إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ…
ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟
ومَن سوف يبكي عليهم؟
وليس لديهم بناتٌ…
وليس لديهم بَنونْ…
وليس هنالك حُزْنٌ،
وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!
16
أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري
قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ.
رأيتُ جُيوشا…ولا من جيوشْ…
رأيتُ فتوحا…ولا من فتوحْ…
وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ…
فقتلى على شاشة التلفزهْ…
وجرحى على شاشة التلفزهْ…
ونصرٌ من الله يأتي إلينا…على شاشة التلفزهْ…
17
أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ
نتابع أحداثهُ في المساءْ.
فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟
18
أنا…بعْدَ خمسين عاما
أحاول تسجيل ما قد رأيتْ…
رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ
أمْرٌ من الله…مثلَ الصُداعِ…ومثل الزُكامْ…
ومثلَ الجُذامِ…ومثل الجَرَبْ…
رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ…
ولكنني…ما رأيتُ العَرَبْ!!…
الشاعر العربي الكبير
نزار قباني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر وادب | السمات:شعر وادب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 3:36 م
أخى الأحب الأشعر الأنبل / على إبراهيم
كل عام و انت بألف خير
بمناسبة عيد الفلاح
و بمناسبة اقتراب شهر رمضان الكريم
أعادعهالله علينا بالخير و اليمن و البركات
و أشارك تعليقا على قصيدة المبدع الكبير نزار قبانى بتلك الأبيات
……………….ززززز
أنا العربى مفتتح النشيد
عبد المجيد راشد
أنا العربى
مفتتح النشيد
و أول الغيث البعيد
تهب ريحى من سماء عاصفة
لتقتلع عين العدو
من الوريد الى الوريد
أنا العربى مفتتح النشيد
أنا العربى
مفتتح النشيد الحر
من جذورى
بذرة الكون ابتداء للحياة
و من حروفى
جوهر المعنى
و أغنية الصلاة
أنا آخر الطلقات
فى صدر الغزاة
اقرأنى فى سور الغضب
ورتل ما تبقى
من حنين للنهار
آياتنا فى العمق
تسكن فى خلايا الروح
صهرتها أمم تفتش عن بقاء
على أنقاضنا
ثبتتها كل روائح الشهداء
من أول التاريخ
الى آخر الأعداء
أنا العربى
مفتتح النشيد المر
تنطق حروف الدم فى فؤادى
قف !! .. فأنت أمام حر
أنا العربى
مهما تكالبت أمم
مهما تجيشت رمم
مهما تجبرت همم
مهما استسلمت نظم
فرايتى علم العروبة
ووجهتى شطر السماء
و أولى القبلتين
لا يحيا قلبى مرتين
و ليس عقلى بين بين
أعرف عدوى جيدا
و ما تيسر من رباط الخيل
و أعرف كيف أرهبه بليل
أقف كالسد من سيل لسيل
أنا العربى
مفتتح النشيد
و أول الغيث البعيد
وأخر الطلقات فى صدر العدو
عبد المجيد راشد
سلامون القماش
الخميس
الرابع من يناير
2007
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 7:40 م
اخي الحبيب
وأنا أرى العرب حقيقة لا يمكن أن تغيب الى الابد
قد تتوارى ولو طويلا لكنها ابدا لا تموت
أخي الكريم
ذكرني أخي الكريم الملقب بابن الشيخ أنني وإن كنت أوصيت - محقاً - بالقرآن، فلعلي أضيف إلى ذلك التوصية بالدعاء. وقال في تعليقه على إدراجي ( أنت والقرآن في رمضان) لو يعلم الناس كم أن الله قريب سميع مجيب ما كفوا عن دعائه. وإن ثمرة الصيام التقوى “كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، و إن ثمرة التقوى القبول “إنما يتقبل الله من المتقين” فإن كنت من الصائمين فكن من الداعين المكثرين من الدعاء، فإنه مخ العبادة و حقيقة العبودية، ومفتاح القربى، وباب الزلفى، وبه تكون المناجاة و التعرض لنور الله.
وجزا الله أخي ابن الشيخ خيراً فقد لفتني إلى التذكير بالدعاء في رمضان، وأوجز فأصاب كبد الحقيقة في كلماته القليلة التي نتوسع فيها شرحا وتفصيلا نرجو أن يكون مفيدا ..
ونختتم ببعض نماذج من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم.
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 10:25 ص
أعناب ونخيل*
وعين سلسبيل*
وشراب وزنجبيل*
وأشجار تتراقص وتميل*
وخدام تغرف وتكيل*
وقصور تحتها الانهار تسيل*
جعلها الله حدود ملكك في جنة النعيم
“أسعدك الله بشهر شعبان
وبلغك صيام رمضان وأهل بيتك أجمعين”
. * . * .
* . رمضان
. * كريم. * .
. * . *
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 8:01 ص
شاعرنا الكبير
كل عام وانت بخير
يحكى أنه كان في بني إسرائيل رجل عابد، فجاءه قومه، وقالوا له: إن هناك قومًا يعبدون شجرة، ويشركون بالله؛ فغضب العابد غضبًا شديدًا، وأخذ فأسًا؛ ليقطع الشجرة، وفي الطريق، قابله إبليس في صورة شيخ كبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟
فقال العابد: أريد أن أذهب لأقطع الشجرة التي يعبدها الناس من دون الله. فقال إبليس: لن أتركك تقطعها.
وتشاجر إبليس مع العابد؛ فغلبه العابد، وأوقعه على الأرض. فقال إبليس: إني أعرض عليك أمرًا هو خير لك، فأنت فقير لا مال لك، فارجع عن قطع الشجرة وسوف أعطيك عن كل يوم دينارين، فوافق العابد.
وفي اليوم الأول، أخذ العابد دينارين، وفي اليوم الثاني أخذ دينارين، ولكن في اليوم الثالث لم يجد الدينارين؛ فغضب العابد، وأخذ فأسه، وقال: لابد أن أقطع الشجرة. فقابله إبليس في صورة الشيخ الكبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟ فقال العابد: سوف أقطع الشجرة.
فقال إبليس: لن تستطيع، وسأمنعك من ذلك، فتقاتلا، فغلب إبليسُ العابدَ، وألقى به على الأرض، فقال العابد: كيف غلبتَني هذه المرة؟! وقد غلبتُك في المرة السابقة! فقال إبليس: لأنك غضبتَ في المرة الأولى لله -تعالى-، وكان عملك خالصًا له؛ فأمَّنك الله مني، أمَّا في هذه المرة؛ فقد غضبت لنفسك لضياع الدينارين، فهزمتُك وغلبتُك
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 2:55 م
شاعرنا الجميل على ابراهيم
على فكرة انا باحب القصيدة ده جدااااا
شكرا لاختيارك الرائع
تحية طيبة
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 3:35 م
اهنئك على مقالك الجميل و أتمنى أن تستمر بنجاحك الهائل هذا صديقى أدعوك للتعليق على مقالى الجديد —-نظرة على أحوالنا—-و شكرا
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 9:50 م
اللهم اغفر لنا و أكرمنا و اعفو عنا و تب علينا و ارحمنا و استرنا فى الدنيا و الآخرة .. ببركة هذا الشهر الكريم .. وبحق ليلته المباركة و حق كتابك الحق يا عزيز يا حق ..
اللهم ارزقنا مريضا نعوده و قريبا نصله و جارا نكرمه و يتيما نلاطفه و جنازة نصليها و عملا تقبله و علما ينفعنا …
اللهم قد تلاقينا ببعض آل مكتوب دائما على طاعتك ..
فاجمعنا اللهم بهم فى رحمتك ..
و ادخلنا معهم جميعا جنتك
اللهمآأمين
آمين
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 10:41 م
الشاعر المتألق علي ابراهيم
كأن نزار قباني كان يقرأ المستقبل ويعرف ماسيجري بالعرب
نأمل من الله أن تفيق عروبتنا ونعيد الحياة من جديد الى أمجادنا
كل عام وأنت بخير أخي العزيز
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 5:11 ص
أخي الكريم الشاعر الجميل
على ابراهيم
كل عام وانت بكل خير
ادراجي الجديد في اول ايام رمضان لكي اقول لنفسي ومن احب:
إياكم ومحقرات الذنوب!
ذلك أن الذنوب تسري في الأعمال حتى تدمر دين صاحبها، والعياذ بالله ، ومن كرم رب العباد على العباد أن منحنا مهلة للتوبة قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين، وفي ذلك يخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم: )إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة(.
غفر الله لنا ولكم وتقبل منا صلاتنا وقيامنا وصدقاتنا وسائر أعمالنا.
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 12:09 م
ها قد جاءنا المطهر كعادته و في وقته ليكون رحمة للناس و لينشر بركته بين الربوع و لينادي منادي الله ياباغي الخير اقبل و ياباغي الشر ادبر
تقبل الله منا و منك
و لا تنسانا من دعائك في التراويح و في الصلوات
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 12:32 م
مسحراتى فى الطريق الصعب
منقراتى و كل دقه بقلب
إحنا الشعب
المصرى أول سيرة الإنسان
احنا من صخر العزيق والصبر
واحنا من طل وندى المواويل
زى ما اتعود علينا النيل
زى ما اتعود علينا العطش
يمكن خطأنا فى الزمان الطويل
كان من سبيل الرحمه والحنيه
يصعب علينا فى يوم نفارق عيالنا
وماجاش فى بالنا
زى العرق: الدم يبنى البيوت
يا اللى الشقا من ست آلاف حبنا
اللى يزرع واللى يصنع خير بيعرف ربنا
واللى يعدل فى نصيب اليتيمه يعرف ربنا
واللى بينوّر طريق المدينه يعرف ربنا
واللى يضرب فى قلوب الأعادى يعرف ربنا
سجدت لله الكريم الهادى
والمشى طاب لى
والدق على طبلى
مسحراتى من جنود الأرض
منقراتى كل دقه بفرض
أطلب غنايا زى أب ضناه
القدس لاحت فى الطريق حاضناه
يا رب علمنى العطش والجوع
واجعل لعينى دموع
واجعل لقلبى ضلوع
واجعلنى صوت الشهيد
فى النبض والتنهيد
شريان فلسطينى شجر مزروع
فى الأرض جدر وفى الليالى فروع
يسمعنى خال فى كل بلده وعم
جرح الملاجىء عمره ما يتلم
تفنى الليالى ولا يبور الدم
ولا طيارات الأمريكان تمنع
النور من المصنع
ولا كل ريف تحت السما يسمع
طير الحمام يسجع
ولا ابن إنسان الأمل يرضع
ولا ليل شجاع يولد نهار أشجع
ولابد يوم أرجع
ويمد فى كل العرب حبلى
المشى طاب لى
والدق على طبلى
مســحـراتى يا مؤمنين
مـنـقـراتى مد الأنين
الله على رعشة الحنين
عمره ما كان الأمل ضنين
يا قدس نوارة السنين
كأن عينى فى ميتمى
يا قدس ما يحتمل دمى
الا أشوفك وأرتمى
وأبوس ترابك المريمى
أبوىَ وابنى على فمى
ما اتوهش يا قدس فى المطال
يا عاصره مهجة الرجال
سقاكِ من دمعته الهلال
يا قدس يا سبحة الشقا
الأعمى فى سجدتك رأى
والفجر من صخرتك سقى
يا قدس تتفجر الجراح
والصبر حرب وأيوب صلاح
يا أخت من مكه والبطاح
قلبى انضرب للعرب وصاح
لابد من فتح فى الصباح
المشى طاب لى
والدق على طبلى
ناس كانوا قبلى
قالوا فى الأمثال:
“الرجل تدب مطـرح ماتحب”
* * *
وانا صنعتى مســحـراتى فى البلد جوال
حبيت ودبيت كما العاشق ليالى طوال
وكل شبر وحته من بلدى
حته من كبدى
حته من موال
لما تقول أجمل ما فى الدنيا، الميه للعطشان
يعرفوك عربى
أما للراوى ريحة البرتقان فى مداخل يافا
يعرفوك عربى
لما تقول ابنى اتولد لاجئ
يعرفوك عربى
لما تقول يا رب
يعرفوك عربى
لما تباشر جهادك، ترمى أوتادك
فى قلب دابح ولادك
يعرفوك عربى
———
فؤاد حداد
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 3:44 ص
العروبة قيمة…
والعربية لغة القرآن…
وكبوتنا وقتية (يمكن تستمر كمان ألف عام… لكنها برضه وقتية لأنها غير مرتبطة بشء في جيناتنا أو قيمنا…)
شكراً على زيارتك الغالية… وأرجو لك تمام التوفيق في احياة والدراسة…
أسعدكم الله بشهر رمضان وبلغنا وإياكم صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا.
وكل عام وأنتم بخير.
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 8:31 ص
الشاعر الكبير/على إبراهيم
أتقدم لكم بخالص الدعاء أن يجعل الله تعالى شهر رمضان
لنا رحمة وعتق من النار وأن يرزقنا طاعة تُرضيه سبحانه
ونسأله الرحمن الرحيم أن يرزقنا صياما مقبولا ويعيننا
على قراءة القرآن الكريم وكل الصلوات التى علمنا إياها رسولنا الكريم فى ذلك الشهر الفضيل
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفُ عنا وإجعل لنا نورا وإصرف عنا السوء والفحشاء وأجعلنا من عبادك المخلصين، وأرزقنا فى كل لحظة من لحظات شهرك الكريم طاعة بعد طاعة تُرضيك .
رمضان كريم كل عام أنتم بخير وطاعة ورضا من الله
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 6:07 م
الاخ الكريم
رائع في اختيارك
عرفتني بقصيدة من أروع ما كتب الشاعر الكبير نزار قباني
كل عام وأنت بخير
دمت بكل سعادة ونجاح
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 4:32 ص
أخي الكريم
رمضان ما يزال كريما فكن مثله
(حساب مفتوح عند الله)
هذا هو عنوان إدراجي لليوم الثالث من أيام رمضان..
فرصة قد لا تتكرر، الباب مفتوح الآن وذا أردت أن تفتح لنفسك حسابا جاريا عند الله، وإذا أردت أن تضع لنفسك وديعة بفائدة يقدرها الله، الآن يمكنك أن تكون صاحب حساب مفتوح عند ربك يربيه لك ويزيده من أجلك.
فهل تضيع فرصتك؟
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 7:24 ص
اخي العزيز الشاعر علي ابراهيم
كل عام وانتم بخير
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 8:42 ص
الشاعر الكبير
نتكلم عموما اليوم عن العبادة لله
العبادة هي الحكمة التي خلق الله الإنسان من أجلها، فما أعظمها من حكمة وما أجَلَّها من غاية.. قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات:56] ولما كان وجود الإنسان في هذه الحياة من أجل أن يكون عبدًا لله، كانت العبادة هي الدعوة التي نادى بها كل نبي قومه.
قال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله } [النحل:36].
وقال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [الأنبياء:25].
وقال تعالى: {ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله} [_المؤمنون:23].
وقال تعالى: {وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه} [_العنكبوت:16] .
وقال تعالى: {وإلى عاد أخاهم هودًا قال يا قوم اعبدوا الله}[_الأعراف:65]. وقال تعالى: {وإلى ثمود أخاهم صالحًا قال يا قوم اعبدوا الله} [الأعراف:73].
وقال: {وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم} [_المائدة: 72].
والإنسان ليس العابد الوحيد في هذا الكون، فكل شيء في هذا الوجود يعبد الله ويطيعه، قال تعالى: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء}
[الحج:18] وقال تعالى: {واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب . إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق . والطير محشورة كل له أواب} [ص:17-19].
وهكذا يظهر لنا أن جميع المخلوقات خُلِقَتْ للعبادة والطاعة، والإنسان أحد المخلوقات في هذا الكون، وعلى ذلك فالإنسان إذا سار في طريق العبادة فإنه يكون سعيدًا لأنه يسير مع هذا الكون الذي يعبد الله، أما إذا انحرف عن هذا الطريق المستقيم؛ فسوف يعيش شقيًا؛ لأنه خالف الحقيقة الكبرى التي لأجلها خلق، كما أن مخلوقات الله في هذا الكون تعجب من الإنسان الخارج عن طاعة الله، فهذا هدهد سليمان -عليه السلام-تعجب عندما رأي ملكة سبأ وقومها يسجدون للشمس، فإن الهدهد لم يكن يظن أن هناك من يعبد غير الله، وخاصة الإنسان الذي كرمه الله وسخر له كل ما في الكون؛ ليكون له معينًا
على طاعة الله.
قال تعالى على لسان الهدهد: {وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون . ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون . الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم} [_النمل:24-26].
وعبادة الله سبحانه هي أعظم منزلة يتطلع إليها الإنسان في هذا الوجود، فقد وصف الله بها أكرم خلقه وهم الأنبياء، كما كانت أعظم كلمة يقولها كل نبي عن نفسه، يقول تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} _[الصافات:17].
وقال الله تعالى: {ذرية من خلقنا مع نوح إنه كان عبدًا شكورًا} [_الإسراء:3].
وقال تعالى: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار} [ص:45].
وقال تعالى: {ذكر رحمت ربك عبده زكريا} [مريم:2].
وقال تعالى:: {ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب} [ص: 31].
ويقول تعالى عن أيوب -عليه السلام-: {إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب} [ص:44].
ويقول عيسى -عليه السلام-: {إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيًّا} [مريم:13].
ولقد وصف الله -عز وجل-نبيه وخليله محمدًا بالعبودية في أجلِّ المواقف وأعظمها؛ ففي رحلة الإسراء والمعراج قال تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده} [الإسراء:1] وقال: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم:10] وفي مجال الدعوة إلى الله وتبليغ رسالته، قال تعالى: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدًا} [الجن:19] وإذا تأملنا حياة رُسُلِ الله -عز وجل- وجدناها كلها عبادة وطاعة لله -سبحانه- لذلك استحقوا تكريم الله لهم.
ولقد كان نبينا محمد ( خير العابدين الطائعين، فقد كانت حياته كلها طاعة لله، تلك الحياة التي صورها هذا النداء الخالد في قوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} [_الأنعام:162-163].. لقد كان لسانه ( دائمًا رطبًا بذكر الله، وكان يصوم حتى يظن من حوله أنه لا يُفْطِر وكان يصلي حتى تتورم قدماه، ويكثر من السجود بين يدي الله سبحانه، وكان ينفق ويعطى عطاء من لا يخشى الفقر.
وقف ( ذات ليلة يصلي بين يدي ربه، وأطال الوقوف حتى تورمت قدماه، فأشفقت عليه زوجته السيدة عائشة -رضي الله عنها- وبعد أن أتم الصلاة قالت له: هَوِّنْ عليك يا رسول الله، فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال (: (أفلا أكون عبدًا شكورًا)
[متفق عليه].. إنها لذة العبادة والطاعة لله -سبحانه وتعالى- التي تهون في مقابلها الدنيا كلها، وما أحسن قول الشاعر:
يا إلهي شاقني هـذا الوجــود عز قدري بك في ظل الســجود
أنت إن ترضَ كفاني مـغنمـًا ليس بعد اللـــه لي من مغنــم
عبادات المسلم:
يقوم الإسلام على أركان خمسة لا يتم إسلام المرء إلا بها، قال (: (بني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان) [متفق عليه] وهذه هي العبادات المفروضة على كل مسلم، فإن أداها كاملة كان من أهل الجنة، فقد روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: جاء رجل من أهل البادية، فقال: يا محمد، أتانا رسولك (من أرسلته إلينا) فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك! قال: (صدق).
قال: فمن خلق السماء؟ قال: (الله).
قال: فمن خلق الأرض؟ قال: (الله).
قال: فمن نَصَب هذه الجبال، وجعل فيها ما جعل؟ قال: (الله).
قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض، ونصب هذه الجبال، آلله أرسلك؟ قال (: (نعم).
قال: وزعم رسولك أن علينا خمسَ صلوات في يومنا وليلتنا. قال: (صدق).
قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا ؟ قال: (نعم).
قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا. قال: (صدق).
قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال (نعم).
قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا. قال: (صدق).
قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: (نعم).
قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلاً. قال: (صدق).. قال: ثم ولى (أي انصرف الرجل) وهو يقول: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن، فقال النبي (: (لئن صدق ليدخُلَنَّ الجنة) [مسلم].
وليست العبادات مقصورة على الأركان الواردة في الحديث، ولكن هذه هي العبادات الكبرى في الإسلام، فهناك أبواب أخرى كثيرة من العبادات والطاعات يستطيع المسلم أن يقوم بها، وكلما أكثر الإنسان منها ازداد
حب الله له.
يقول تعالى في الحديث القدسي: (من عادى لي وليًّا، فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّب إلىَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبْصر به، ويده التي يَبْطش بها، ورجله التي يمشى بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذ بي لأعيذنَّه، وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله تردُّدِي عن نفس المؤمن يكره الموت، وأنا أكره مَسَاءَتَه)_[البخاري].
خصائص العبادة الصحيحة :
1 -أن تكون العبادة موافقة للسنة الشريفة، فقد سئل الفضيل بن عياض عن معنى قوله تعالى: {ليبلوكم أيكم أحسن عملاً} [_الملك:2] فقال: أحسن العمل أخلصه وأصوبه. قيل: فما أخلصه وأصوبه؟
قال: أخلصه ألا تشرك مع الله غيره، وأصوبه ما وافق السنة.
2 -توفُّر الإخلاص لله -سبحانه- فالإخلاص هو رأس العبادات، وميزان قبول الأعمال، قال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [البينة:5].
وقال (: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) [متفق عليه] فعلى المسلم أن ينقي قلبه من الرياء، وأن يجعل عبادته لله وحده، قال تعالى:{فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا} [الكهف:110] فما أسعد الإنسان عندما يتمكن الإخلاص لله من قلبه!!
وعلى المسلم أن يكثر من العبادة والاشتغال بها، فهو كلما أكثر منها؛ امتلأ قلبه بحب الله، وهذا هو حال المؤمنين، فأحب شيء إلى نفوسهم أن يكونوا دائمًا في عبادة الله، وكلما داوم الإنسان على العبادات والطاعات؛ تمكنت حلاوة الإيمان من قلبه، وازداد حب الله له، فقد قال (: (وإن أحب الأعمال إلى الله -عز وجل-أدومه وإن قل) [متفق عليه].
كل عام وانت بخير
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 9:16 ص
اخي الشاعر علي ابراهيم
مشكور على اختيارك لتلك الخاطره للشاعر نزار قباني
وما اروع حرفه وجميل اختيارك
سلمت يمناك ودمت باف خير
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 3:35 م
ننتظر رائع جديدك…
وجديد رائعك…
الرمضاني..
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 6:31 م
علي يا صديقي وي اخي في العروبة وفي الانسانية…
لن يعلن احد وفاة العرب فقد ماتوا منذ الف عام وطواهم النسيان…
من بين مقابرهم تنبت البراعم وينبت العشب وسوف يفيق الفارس النائم…
مسالة وقت ومسالة ثمن يجب ان ندفعه…
شكرا
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 10:26 م
مش معقول يا عم على
الحكاية كده مش مظبوطة
فين جديدك
مستنيين على نار
كل سنه و انت طيب
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 12:09 ص
يــــاه ده عم نزار كان شايل في قلبه كتيييييييير
حاولت انا الاخرى ان ارى مدينته… ولكن اعتقد انها لو تحققت لاصبحت بلاد العرب حيص بيص..
عى كل حال من انا كي احكم على مدينة نزار..
لكن امسك حرامي
وعليك ان تجيب على السؤال
من الذي كتب مثل الابيات التالية تماما من مشاهير شعراء مصر
وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى
ككلّ العصافير فوق الشجرْ…
سأحاول ان احضر مرة ثانية لأرى اشعارك المحببة للنفس..
كل عام وانتم بخير وهناء وطمأنينة
خالتك سامية (كانت تايهة ولقينها)
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 1:17 م
ازايك يا شاعرنا
كل سنة وانت بألف خير
وبصحة وسلامة
ربنايبارك فيك
فين جديدك لأبناء مصر
ابقى طمنى عليك وكل سنة وانت طيب
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 9:49 م
الأخ الفاضل/ الفنان الرائع على إبراهيم
ما أروع كلماتك
أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.
فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،
وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ.
وواعدتُ آخِرَ أنْثى…
ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ…
كلمات أقرأها أشعر بكل حرف
وأدرك أنك أستحضرتها من نبعك الشعرى الذى لا ينضب
سلمت يداك
الشاعر الكبير/ على إبراهيم
كل عام أنت بخير ورضا من الله
رمضان كريم.
أدعوك لزيارة آخر تدويناتى(سبعون عنوان عن الصيام فى رمضان)
غفر الله لك ولنا وتقبل صيامنا وقيامنا
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 6:26 ص
اخي الكريم الشاعر الجميل
هل جربت حلاوة العبادة في رمضان؟
هل تعرف ما هي حلاوة العبادة؟
هل ذقتها من قبل؟
إدراجي الجديد عنوانه سؤال من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: قال :
مالي لا أرى عليكم حلاوة العبادة؟
احترامي وتقديري ومحبتي
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 10:25 ص
إزيك يا شاعر
فيه سؤال واقف في زوري
يعني إيه تبقى شاعر وتنشر شعر غيرك؟؟
المهم
أتمنالك كل خير
إبقى عدي على مدونتي وإنت مروح وقولي إيه رأيك
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 8:35 م
السلام عليكم
اخى العزيز اتمنى لك مزيدا من الابداع واحسنت الانتقاء والكتابة ( متى يعلنون وفة العرب )* قصيدة رائعة أنا كتبت ردا على نزار قصسدة بعنوان ( مات العرب )
اتمنى تشرفنى بالزيارة والتعليق د
عرفة فاروق السيوطى
مدونة على الطريق لنتواصل معا على الطريق
http://arafaalsuty.blogspot.com/
المدونة بتاعتك هائلة وبديعة شكرا على موضوعاتك واشعارك