امــــــسـك قـــــــــلــم


علي صفحات جريدة الكرامه

أبريل 27th, 2009 كتبها علي ابراهيم نشر في , تحقيق

شملني الصديق د / عبد المجيد راشد بكرم اخلاقه وقلمه وكتب عن هذه المدونه الفقيره  علي صفحات جريدة الكرامه في زاويه يخصصها للكتابه عن المدونات والفيس بوك وفعاليات اخري علي الشبكه

http://www.el-karama.com/paper/modules.php?name=News&file=article&sid=200

13 إبريل  2009
يتألق الشاعر علي إبراهيم في مدونته "امسك قلم".. تدخل إلي رحابها فإذا بك تقرأ في دفتر أوجاعنا وأحلامنا.. يقينا ستجد نفسك فيها.. فقدرة شاعرنا الجميل علي التعبير عن واقع الحال والأحوال تتواصل مع خط شعراء العامية الرواد في التعبير الأمين عن الوطن والناس والأمة.. في آخر قصائده يشتبك علي إبراهيم مع قضية بيع ما تبقي من ثروة الوطن تحت مسمي "صكوك الملكية الشعبية". ويقول في قصيدته «ألفين جنيه هما نصيبك في الوطن»

الفين جنيه/ هما نصيبك في الوطن/ أكل وسكن.. تربه وكفن/ هما نصيرك في المحن/لو كنت صايع.. ولابيه/ أو كنت ضايع.. ولا ايه/ راح تعمل إيه/ ممكن تجيب بيهم لحاف/ م البرد والسم الزعاف/ أو تشتريبهم مروحه/ في الصيف عشان حرك يخاف/ أو حتي تفتح بورصتك/ سهم في حديد عز تلاقيه/ متشلش هم ام العيال.. ولا العيال/ عاملين لهم صندوق خصوصي/ يلاقوا بكره فيه ريال/ يتشبرقوا ويتدلعوا/ متشلش هم امال ياخال/ ابن الرئيس وزع علينا/ الوكر كله باللي فيه/ ياسعدكم ياولاد بلدنا بالكوبون/ متسألوش بقي صنفه إيه/ وبأي لون..ولا يحزنون/ بس المهم تعرفوا/ إن الفنون من الجنون/ وان الوطن دا فيه وفيه/ ألفين جنيه.
ويبدع لنا شاعرنا الجميل تعويذة معبرة عن أوجاعنا من كل الذين أفسدوا حياتنا وأيامنا ويقول في تعويذته: من شر التاجر/ والفاجر/ والنخاس/ من شر اللي متربس مخه/ بميت ترباس/ من غير أي أساس/ من شر اللي فاكرنا مطايا/ ولا سبايا/ أو نسناس/ من شر اللي عاملنا مداس/ من شر اللي راكبنا/ ومدلدل ونينه/ ومغرقنا بدينه/ من شر محاوطينه ومساندينه

المزيد


الوحش لا ينتظر

سبتمبر 24th, 2008 كتبها علي ابراهيم نشر في , تحقيق

لخالد رب يشفيه…فالكلمات التي قراتها في مدونة خالد الصاوي اعطتني احساسا بالطمانينه نحوه فخالد اقوي منا جميعا  واقوي من هذا الوحش باذن و سوف يتغلب عليه بارادة ربي وبعزيمة خالد وصبره وجلده …ربما يحتاج خالد الي الدعاء له بظهر الغيب  او بعباره في مدونته تشد علي يديه او ببعض من مال الله  الذي بين ايدينا لمواجهة اعباء المرض الذي هو ايضا ابتلاء من الله ..ولكن ماذا عنا جميعا ماذا قدمنا او ماذا سنقدم بعد مؤزارة والدعاء لخالد ..ماذا سنفعل ونحن نعلم ان هذا الوحش ينهش في اجساد المصريين ..ربما ا

المزيد


الدوله الغائبه

يونيو 14th, 2008 كتبها علي ابراهيم نشر في , تحقيق

ذا كان ما حدث فى الإسكندرية والزيتون بالقاهرة يدل على غياب الأمن، فإن أحداث دير أبوفانا بالمنيا يدل على غياب الدولة بكامل مؤسساتها من أجهزتها الشعبية وحزبها الحاكم إلى الأجهزة التنفيذية فيها. فما حدث من اعتداءات على دير أبوفانا له جذوره وتكرر أكثر من مرة وهو ممتد منذ عام 2005وحتى الاعتداء قبل الأخير فى يناير الماضى، وفى كل حادث تتم «لملمة» الموضوع على أنه فردى بعيدا عن الطائفية والنسيج الواحد 
الاعتداءات على أملاك الدولة أصبحت السمة الغالبة فى ربوع مصر، خاصة صحاريها المجاورة لامتدادات عمرانية، وقد أثارت «العربي» مشكلة أقباط دير البرشا العام قبل الماضى ومحاولة أحد رجال الأعمال «مسلم» الاستيلاء على أراض يزرعونها ويقتاتون منها وذلك بعد أن تم الإنشاء فى كوبرى ملوى العلوى الذى يعبر النيل إلى الطريق الصحراوى الشرقى. 
وقبل شهرين تجددت مشكلة الاستحواذ على الأراضى الصحراوية فـى ديرمواس وعلى مساحة 051 فدانا تقع غرب قرية دلجا وملاصقة للصحراوى الغربى بين عائلة أبوالمكارم وعائلة العوام راح ضحيتها قتيل من عائلة النجارين انتهى الموضوع بمجلس عرفى لم ينه خلافات وآثار دماء، كذلك فى ملوى أيضا، وفى منطقة تسمى «الملكية البحرية» شرق السكة الحديد كان يدور النزاع بين الأهالى، غالبيتهم أقباط، وأحد النافذين الجدد ويدعى قاعود، كل هذه الأحداث والدولة لا تستطيع بسط يدها على أملاكها التى يتنازع عليها، أما أصحاب مطامع أو فلاحون غلابة، فتترك الدولة الأحداث تزداد اشتعالا ولا تتدخل إلا بعد «خراب مالطا» كما يعلق أحد الذين حدثونا عما حدث فى دير أبوفانا أحد أقدم الأديرة فى مصر، ويمتد تاريخه إلى  1800 عام، حسب المقريزى، ومساحته  600 فدان بينما المساحات المتنازع عليها هى  65 فدانا حقا تبدأ الأحداث نزاعات عادية ومحاولة امتلاك أراض وتنتهى إلى حافة الفتنة بسبب صب الزيت على النار من الرموز الدينية التى تتصدى للمنابر الإعلامية كما يقول تونى سيد حسن، أحد قيادات الناصرى بالمنيا وابن مركز ملوى إن دير أبوفانا يقع غرب بحر يوسف ويبعد عن مدينة ملوى 03 كم وتجاوره منطقة عرب المعاريض الطرف الثانى للنزاع والدير عبارة عن دير للرهبان وجبانة للمسيحيين للقرى الواقعة غرب مدينة ملوى ولأن النظام لا يهمه أن يعتدى على أراضى الدولة وهى ملكية عامة فتهدأ النزاعات حينا وتشتعل أحيانا. 
والكلام عن اضطهاد دينى أو فتنة طائفية هو كلام مغلوط ينفيه جيراننا وأصدقاؤنا الأقباط الذين نشاركهم الحياة جنبا إلى جنب فى محافظة المنيا ولكن عندما تقع الواقعة يبدأ الحديث عن الفتنة فيحتمى الأقباط بدعوى الاضطهاد ويستقوى الطرف الآخر بالبلطجة، والكلام على لسان تونى سيد حسن. 
القضية كانت لا تحتاج إلا لمهندس مساحة ومسئول عن الأملاك ومسئول عن المحافظة وعدد محدود من قوات الأمن لإزالة الاعتداء، هذا إذا كان هناك احترام للدولة ومؤسساتها وأملاكها، ولكن لأن النظام يحتقر المواطنين ويضطهدهم جميعا ـ مسلمين وأقباطا ـ فلذلك يظهر الطمع ويغذى ضغائن الحقد ومحاولة الانتقام من جميع طوائف الشعب المصرى. 
الأحداث فى ملوى فى اليومين الأخيرين ظهرت هادئة على السطح واختفت جحافل الأمن من حول مطرانية ملوى بعد تصريحات محافظ المنيا بعقد جلسات عرفية لحل المشكلة، لكن هناك رهباناوإن كانت جراحهم مثلت للالئتام فإن هناك قتيلا مسلما لم تجف دماؤه بعد، ويبدو أنها سوف تذهب هدرا بين الطرفين، فالأقباط يدعون أن العرب قتلوه عن طريق الخطأ، ويدعى العرب أن الأقباط قد قتلوه فى تبادل إطلاق النار والذى ينفيه الأقباط ويقولون إنه لم يحدث تبادل لإطلاق النا

المزيد


القريه التي ابتعت مبايعات الــــــــدم تضحي ب16 شهيدا في العيد

يناير 4th, 2008 كتبها علي ابراهيم نشر في , تحقيق

علي إبراهيم - عبدالرحمن الداقو

العربي الناصري

  شهداء المنيا أبرياء من دم المبايعة

في رابع أيام عيد الأضحي المبارك استيقظ أهالي قرية الحاج قنديل بـ "المنيا" علي سقوط سيارة ميكروباص 13202 المنيا من علي ظهر معدية أثناء عبورها من شرق النيل إلي غربه في طريق عودتهم إلي محل إقامتهم بـ "القاهرة" بعد أن قضوا إجازة العيد مع ذويهم في قرية الحاج قنديل، وترجع أسباب هذه الكارثة إلي إهمال المسئولين في توفير معدية صالحة حيث المعدية التابعة للوحدة المحلية معطلة بسبب انحسار مياه النيل ولا تستطيع الوصول إلي مراسيها المتهالكة، مما جعل أحد الأهالي يقوم بتشغيل معدية خاصة به غير مؤهلة للترخيص ولم تحصل عليه وحرر لها 31 محضر مخالفة إلا أنها الوسيلة الوحيدة لنقل أهالي 4 قري وهي: العمارية الشرقية والحاج قنديل وتل بني عمران والحوطا الشرقية التابعة لمحافظة أسيوط والمتاخمة لقري مركز ديرمواس. 
يقول راوي عبدالكريم ـ أحد الأهالي: إننا شكونا مر الشكوي من سوء حالة المراسي والمعدية وتقدمنا بشكوي باسم موظفي العمارية الشرقية والحاج قنديل إلي نائب رئيس المركز ولم يتم النظر فيها.. شرطي من قرية الحاج قنديل ويعمل بمركز شرطة ديرمواس ـ رفض ذكر اسمه ـ قال: أنا شخصيا تعرضت لمخاطر الغرق أكثر من أربع مرات بسبب عبورنا في أوقات متأخرة في قوارب صغيرة ليلا ونخشي علي بناتنا وأولادنا الذين يذهبون إلي المدارس الفنية التجارية والصناعية والعامة في المدينة، وهم صغار معرضون لمخاطر النهر، حيث إن المعدية يحملها صاحبها بأكثر مما تحتمل.. ويؤكد محمد سليم أن المعدية كانت تحمل 7 سيارات أثناء عبورها، مما أدي إلي سقوط الميكروباص لاختلال توازنها أثناء تحركها. 
ولأن الحكومة لم تعد توفر وظيفة لصاحب مؤهل ولأن عثمان جمال الدين الناجي الوحيد من بين أسرته التي أغرقها الإهمال في مياه النيل عند قرية الحاج قنديل بـ "ديرمواس" كان قد ترك القرية وهاجر إلي القاهرة بحثا عن الرزق والعمل ولم يعد يجيء إلي قريته التي قتلها الفقر منذ زمن بعيد حيث تعرض معظم أهلها لعملية نصب كبيرة كان أحد الموظفين قد سحب مبالغ علي حيازاتهم الزراعية التي اضطروا لبيع أراضيهم لسداد قروض لم يسحبوها وبقيت بعد ذلك المبالغ وفوائدها إلي أن نظر إليهم الرئيس مبارك قبل الانتخابات الرئاسية السابقة بإسقاط المديونيات، واقترح عليهم الشعبيون من الحزب الوطني عمل مبايعة بالدم في مؤتمر جماهيري وكانت البدعة الأولي، حيث حمل بصماتهم بالدماء النائب علاء حسانين إلي مقر الرئاسة إلي أن استيقظ الناس علي كارثة غرق سيارة ميكروباص من علي ظهر عوامة أهلية تفتقد أبسط قواعد الأمن والسلامة ومأخوذ علي صاحبها تعهد بعدم العمل في النيل إلا أن الوحدة المحلية هي أيضا التي تغمض عينها علي عمل العوامة عبورا من شرق النيل إلي غربه والعكس لأن العوامة التابعة للوحدة المحلية معطلة ولا تستطيع العمل عند انخفاض مياه النيل حيث لا تصل إلي المرسي وقيل أيضا إن صاحب المعدية يدفع رشوة للوحدة المحلية قيمتها 071 جنيها. 
الكارثة التي راح ضحيتها عشرون مواطنا مصريا غرق 61 وأصيب أربعة بكسور وإصابات مختلفة.. "العربي" كانت هناك تبحث عن الحقيقة لمدة ثلاثة أيام من الحادث لتحاول أن تضعها أمام القارئ المواطن "المبايع بالدم" والتي يرغب المسئولون في محافظة المنيا في تحميلها للسائق وصاحب المعدية وحسب ولكن واقع الحال يضع الاتهام في رقبة كل المسئولين بدءا من رئيس القرية الذي سمح للمعدية للعمل دون رقابة وتنتهي إلي رئيس الجمهورية الذي بايعه أهل القرية بدمائهم. 
يقول عبدالموجود عبدالحميد ـ من قرية العمارية الشرقية والمتاخمة لقرية الحاج قنديل ويعمل بجمعية رجال الأعمال بـ "ديرمواس": إننا نعاني الأمرين ومخاطر الغرق بعبورنا يوميا إلي جهة عملنا وكذلك أولادنا إلي مدارسهم وجامعاتهم يوميا، ويصف المرسي المتهالك الذي لا يصلح أبدا للعمل حيث مشيد أسفله بجزوع النخل بعد انهياره، ويضيف أ

المزيد





           المدون

 

عضو اتحاد المدونين المصريين

عضو الامانه العامه بالحزب العربي الديمقرطي الناصري

رئيس نادي ادب اقليمي

عضو المنظمه المصريه لحقوق الانسان

نصف صحفي بجريدة العربي الناصري